jeudi 19 février 2026

Visite de l’Alcazar-قصر إشبيلية

وصلنا إلى قصر إشبيلية

بعد رحلة طويلة عبر شوارع إشبيلية العَتيقة، وَصَلْنا أخيرًا إلى قصر إشبيلية الشّهير، ذلك الصّرح التّاريخيّ الّذي يُعَدّ واحِدًا من أَرْوَع الشّواهِد على الحضارة الأندلسيّة. ما إن دَخَلْنا حَتّى استقبلتنا بوّابة ضخمة مُزَخْرَفَة، فَشَعَرْنا وَكأنّنا نَنْتَقِلُ إلى زَمَنٍ آخَر.

اسْتَمْتَعْنا بِزِيارة القَصْر، حَيْث أَدْهَشَتْنا الحَدائق الخضراء، بِأَشْجارِها الباِسقة ونوافيرها المُتَدَفّقة، وألوانِ الزّهور المُتَنَوّّعة الّتي تَفوح منها رَوائِح عَطِرَة. تَجَوَّلْنا في المَمَرّات الطّويلة والقاعات الفَسيحة، وََلاحظنا الأَسْقُفَ بِدِقَّة، والفُسَيْفَساء الرّائعة ذات الألوان الزّاهية، الّتي تعكس مَهارة الحِرَفيّين القدامى، وثقافة القصر العريقة.

تَوَقَّفْنا طويلًا أمام النُّقوش العربيّة الخلّابة المَحْفورة على الجُدران، وَتأمّلنا المَنْحوتات الّتي تجمع بين الفنّ الإسلاميّ والطّابع الإسبانيّ الأصيل. 

شَعَرَ الجميع بِعَظمة المكان، وَرَوْعَة تَصْميمِهِ الّذي يَجْمَعُ بَيْنَ البساطة والفخامة في آنٍ واحد.

كانت هذه الزّيارة فرصة رائعة لاكتِشاف التُّراث الفنّيّ والتّاريخيّ لهذا المَعْلَم العَريق، وقد تَرَكَتْ في نُفوسِنا أثرًا لا يُنْسى، وَجَعَلَتْنا نُدْرِكُ مَدى عَظَمة الحَضارات الّتي مَرَّتْ مِنْ هنا.










































Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire